ملا علي القاري
84
شم العوارض في ذم الروافض
ونَوائب الدهر ) ( 1 ) ، وَكقولَه تعَالى : { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى } [ الليل : 12 ] [ صحفوه بحذف النون فغيروا : ( إن عليًا للهُدى ) ( 2 ) ] ( 3 ) . وَهم قومٌ بهت يزعمُون أن عُثمان أسقط خمسمائة كلمة مِن القرآن ( 4 ) ، مِنها قَوله تعَالَى : { وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ } [ آل عمران : 123 ] وزادوا فيه : ( بسَيف علي ( 5 ) ) . قال علي ( 6 ) : وَهذَا وَأمثاله كفر ، قَالَ الله ( 7 ) تعَالَى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ
--> ( 1 ) وقد رويت هذه الرواية عن علي - رضي الله عنه - من طريق عمرو بن ذي مر فأخرجها الطبري في تفسيره : 30 / 290 ؛ والحاكم في المستدرك : 2 / 582 ، رقم 3971 وعزاها السيوطي إلى عبد بن حميد وابن أبي داود في المصاحف ، الدر المنثور : 6 / 392 . كلهم من طريق عمر بن ذي مر الهمداني الكوفي وهو مجهول كما ذكر ذلك ابن عدي والبخاري ( ميزان الاعتدال : 5 / 354 ) . ( 2 ) روى الحسيني وغيره من الإمامية عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله أنه قرأ : ( إن علياً للهدى وإن له الآخرة والأولى ) . تأويل الآيات : 2 / 808 ؛ المجلسي ، بحار الأنوار : 24 / 46 ؛ مصطفى الخميني ، تفسير القرآن الكريم : 2 / 377 . ( 3 ) ما بين المعقوفتين سقطت من ( د ) . ( 4 ) قال الآلوسي : ( ( وأيضاً من الثابت عندهم ، والمقرر لديهم ، والمشهور فيما بينهم أن بعض السور ساقط بتمامها ، مثل سورة الولاية ، وبعضها قد سقط أكثرها مثل سورة الأحزاب ، فإنها كانت مثل سورة الأنعام ، فقد سقط من هذه السورة فضل أهل البيت وأحكام إمامتهم ) ) . سعادة الدارين ( مخطوط ) : 7 / أ . ينظر ما قال الطبرسي ( وهو من مشاهير علمائهم ) بهذا الخصوص في كتابه الاحتجاج : 1 / 222 . ( 5 ) ( علي ) زيادة من ( د ) . والرواية وردت عند الشيعة الإمامية . تأويل الآيات : 2 / 808 ؛ المجلسي ، بحار الأنوار : 24 / 46 . ( 6 ) ( علي ) سقطت من ( د ) . ( 7 ) لفظ الجلالة زيادة من ( د ) .